شكراً♥️

 شكراً ي الله كم أنت لطيف معي. .  

 

 بالأمس لم أستطيع أن افعل أي شيء سوى الانتظار للحظة النوم العميقة التي تأخذني إليك،  لا أستطيع وصف حرارة الشوق لأبي صدقاً كُنت أتمنى أن أكون معه حتى لو كُنت روح بلا جسد فالشوق يعمي العين ويُميت القلب. .  

 

 بكيت وبكيت إلى أن أدركت أن لا فائدة لهذا البكاء. .  

 

 رميت نفسي على فراشي بعد تعب،  ولكن كُنت اعلم بأن الله لن يتركني حزينة القلب وسوف يبهج قلبي بلقاء أَبِي! ! !  ! 

 نعم فإن الله هو ارحم علينا من أبينا وأمنا. .  

  فقد جزاني بلقاء أَبِي! ! !   

 ولقد كان من أجمل اللقاءات التي حَظِيَتْ بها، ،  

 

 حلمت وكأن أَبِي أخذ بيدي وهو فخور جداً بي وذهبت معه إلى بيتنا الجميل. .  

 

 ثم قال لي هيا يا ابنتي أريني جميع إنجازاتك وإبتسامته الجميلة لم تفارق وجهة الطاهر ..

 

 أخذ بيدي وضمني ضمة الحبيب لحبيبته ضمة الإبن الضائع الذي وجده بعد أعوام من الانقطاع المفاجئ فكان هذا جزائي من الله لجبر قلبي. .  

 

 وقتها أدركت بأن أَبِي معي أينما كنت.  .  

 

 ما أرحمك يا ربي وما أجمل تعاملك مع خلقك وعبادك فأنا لدي يقين تام بأن أَبِي وأمي منعمين عندك وتحت رحمتك التي وسعت كل شيء. .  شكراً ي الله. 

تعليقات